• موبایل ، واتساپ : 989190125460+

کل شئ حول زراعة الأسنان و فوائده قبل ترکیب الأسنان

کل شئ حول زراعة الأسنان و فوائده قبل ترکیب الأسنان

ما هو زراعة الأسنان

جراحة زراعة الأسنان عبارة عن عملية يتم من خلالها استبدال جذور الأسنان بدعامات معدنية، شبيهة بالبراغي واستبدال السن التالفة أو المفقودة بسن صناعية تشبه الأسنان الحقيقية بصورة كبيرة من حيث الشكل والأداء. قد توفر جراحة زراعة الأسنان بديلاً مقبولاً لأطقم الأسنان أو الجسور السنية التي لا تتوافق على النحو المطلوب.

 

ایمپلنت دندان
ایمپلنت دندان

تعتمد طريقة إجراء جراحة زراعة الأسنان على نوع المكون الذي تتم زراعته وحالة عظمة الفك. ربما تتضمن جراحة زراعة الأسنان عدة إجراءات. تتمثل الفائدة الأساسية للمكونات التي تتم زراعتها في توفير دعامة صلبة للسن الجديدة — عملية تتطلب التئام العظم تمامًا حول المكون الذي تتم زراعته. نظرًا لأن الالتئام المذكور يحتاج إلى وقت، فربما تستغرق العملية عدة أشهر. يفضل في بعض الأحيان زراعة الاسنان الثابتة بدل القيام بعلاجات أخرى للإصلاح وإعادة البناء مثل الجسر أو علاج جذر العصب، التي تسبب إزعاجاً كبيراً للمريض والتي لا تكون ناجحة دائماً. ومن ناحية اخرى، فإن علاج زراعة الأسنان ليس بالعلاج السهل، كما أنه مكلف، ويسبب الشعور بالكثير من الألم وعدم الراحة. الميزة الرئيسية للعلاج هو أنه يوفر بديلا دائماَ وجيداَ للأسنان لسنوات عديدة.

المرشحون للجراحة

لكي يكون المريض مرشحا لهذه العملية يجب أن تكون اللثة وعظام الفك في حالة جيدة، لأن هذان المكونان لهم عظيم الأثر في نجاح عملية الزراعة وفي الاندماج الذي يحدث بين الزرعة وعظام الفك.

يجب أن تكون عظام فك المريض بحالة جيدة وألا يكون بها تآكل من شأنه أن يعوق عملية الزرع، كذلك إذا كان المريض يعاني من تسوس سني أو عدوى في منطقة اللثة بسبب أي مرض مزمن، سيكون من الواجب علاج هذه الحالات قبل الشروع في إجراءات العملية.

ليس هناك حدود عمرية للمرضى إلا أن يكون بالغا، أو بالأحرى عندما يتم اكتمال نمو العظام. في بعض الحالات الطبية مثل الإصابة بالأمراض المزمنة، ومرض السكري النشط يتطلب الأمر عمل بعض الإجراءات العلاجية قبل العملية وبعدها.

إذا كان المريض مدخنا سينصح طبيب الأسنان بأن يتم التوقف عن التدخين تماما قبل إجراء الجراحة، لأن التدخين يزيد من مخاطر فشل العملية.

 

میزات لا تعد عن زراعة الأسنان

1_تحافظ على شكل وقوام العظم مكان السن المفقودة وتمنعه من الضمور؛

 فالسن والأنسجة المحيطة بها من لثة وأربطة وعظم الفك مرتبطة مع بعضها بعضا، لذلك فإن فقدان السن يؤدي الى امتصاص العظم.
عند الزراعة، فإن الغرسة تعوض ليس فقط عن التاج بل عن الجذر أيضا، وبذلك فإننا نحافظ على العظم من الضمور والامتصاص.
2_تحافظ على الأسنان الطبيعية الموجودة وتبقيها سليمة:

عندما نعوض عن سن مفقودة، فإننا نمنع الأسنان المجاورة من الميلان الى مكان الفقد، وبالتالي نحول دون حدوث الجيوب اللثوية وأمراض النسج الداعمة التي يسببها هذا الميلان.
والأمر الآخر أنه عند فقدان سن والتعويض عنها بالطرق التقليدية -يعني عند تحضير جسر- فإننا نضطر الى نحت الأسنان المجاورة، وبالتالي هذه الأسنان ستفقد جزءا منها لا يمكن تعويضه وقد يعرضها هذا الأمر للحساسية أو التسوس.
3_ الحصول على أسنان ثابتة تكاد تقارب ثبات الأسنان الطبيعية:

 (سواء استخدمت لاستعاضة سن واحدة أو جميع الأسنان) حيث لا تتحرك أثناء مضغ الطعام أو الكلام وغيره.
4_ استعادة الثقة بالنفس؛

حيث إنه بعد أن يحصل الإنسان على استعاضة ثابتة وجميلة الشكل كالأسنان الطبيعية، فإنه سيستعيد الكثير من الأشياء، وليس فقط قدرته على مضغ الطعام والكلام براحة وبدون قلق، وإنما سيستعيد ثقته بنفسه وسيشعر أنه أكثر شبابا وصحة.
5_عندما تستخدم لدعم وتثبيت الأطقم المتحركة:

 فهي تساعد بشكل فعال على ثباتها واستقرارها، وبالتالي تجنب الإحراج أثناء الأكل أو الكلام وتحسن القدرة على مضغ الطعام فهي تزيد القوة الاطباقية.
6_ تحسين النواحي الجمالية لكثير من الحالات والمحافظة على شكل الفم أسفل الوجه:

 وذلك لأنها -كما ذكرنا- تحافظ على كمية وكثافة عظم الفك بتعويضها عن الجذر والتاج معا وبالتالي لا يتهدل الفم كما نلاحظ عادة عند كبار السن الذين فقدوا أسنانهم، كما أحب أن أنوه إلى ن استخدام الزيركون في تتويج الغرسات يزيد من الناحية الجمالية.

7_ومن مميزات زرع الأسنان انه يُشعر الانسان بطبيعية الاكل عليها بنسبة 90% في حين ان التركيبات الثابتة تصل النسبة إلى

70% والمتحركة إلى 35% وبذلك يعد زرع الاسنان افضل من تركيب الاسنان في حالة التذوق للطعام، وذلك لان جسم الانسان

يقوم بالتألف بينه وبين الاسنان المزروعة وعند مضغ الطعام يستمتع الانسان بالطعام وكأنه يمضغ على اسنان طبيعية.

زراعة الأسنان یساعد المريض على تناول معظم الأطعمة التي يرغب بتناولها بدون قلق أو الشعور بآلام. كما تعمل على تحسين مظهر الفم، وبالتالي فهي تؤدي إلى تحسين نفسية المريض بشكل كبير. أيضًا تحافظ زراعة الأسنان على باقي الأسنان الأخرى، تلك التي لاتحتاج إلى خلع. وبالتالي فهي تحافظ على صحة الفم، كما تتميز الأسنان المركبة بصلابتها والتي تجعلها تتشابه مع الأسنان الطبيعية بشكل كبير. لأن الجذور الخاصة بتلك الأسنان تكون غالباً من المعدن، مما يحافظ على بقائها لوقت طويل، بل ربما قد تبقي إلى نهاية عمر المريض. وتتميز زراعة الأسنان عن تركيبات الأسنان ببقائها في الفم كباقي الأسنان الطبيعية، مما يؤدي إلى عدم فقدانها بسهولة وحتى لا يصبح الأمر حرجًا.

8_من مميزات الاسنان المزروعة انها قابلة للغسل بالفرشاة والمعجون بشكل طبيعي جدا والقيام بتنظيفها بالخيط الطبي من بقايا

الطعام بين ثنايها مما يحافظ على اللثة التى تحيط بزرعة الاسنان.

ومن جهة اخرى فإن زراعة الاسنان لا تتكلف وقتا طويلا كما يظن البعض، فهناك من يعتقد ان زراعة الاسنان هى عملية تأخذ

وقتا طويلا وتفشل بعد ذلك بسبب ترويج الاطباء الغير متخصصين في زراعة الاسنان لمجال زراعة الاسنان.

جمال المنظر

 حيث إن زراعة الأسنان تجعل المريض يشعر كأنها أسنانه الطبيعية؛ بالإضافة إلى أنها تندمج مع العظام لذا فهي تصبح دائمة. تحسين الكلام .. حيث إن المريض يشعر بتعثر في نطق الكلام عند تركيب الأسنان الصناعية ضعيفة الثبات؛ بينما زراعة الأسنان تسمح للمريض بالتحدث بدون قلق من إمكانية وقوع السن الصناعي.

أكثر شعورًا بالراحة

 حيث إنهم يصبحون جزءًا لا يتجزأ من المريض، فهي تختلف في ذلك عن التركيبات المؤقتة التى تشعر المريض بعدم الراحة. مريحة أثناء المضغ .. حيث إنها تعمل وكأنها أسنان المريض الطبيعية، فتجعله يتناول ما يشاء من الأطعمة بثقة ودون الشعور بأي ألم .

تحسين الحالة النفسية للمريض

 حيث إنها تجعل المريض يبتسم بثقة من جديد. تحسين الحالة الصحية للفم .. حيث إن زراعة الأسنان لا تتطلب خلع باقي الأسنان الأصلية للتركيب كما في حالة جسر الأسنان، بل تبقي العديد من أسنان المريض الأصلية بالفم كما كانت، مما يحسن حالة الفم الصحية ونظافته لفترة أطول. الصلابة والمتانة .. حيث إن تلك الجذور الصناعية المستخدمة في الزراعة تكون شديدة المتانة، وتبقى للعديد من السنوات، ومع الرعاية الجيدة؛ قد تستمر مع المريض لباقي سنوات حياته. الملائمة .. حيث إن التركيبات المؤقتة يمكن وقوعها من الفم بسهولة وفي أي وقت؛ بينما تقلل زراعة الأسنان من هذا الإحراج الذى يشعر به المريض عند سقوط الأسنان الصناعية.

مميزات الزراعة بالنسبة للطرق التقليدية الأخرى

_ تعوض تاج السن وجذرها بشكل يشبه السن الطبيعية الى درجة كبيرة في الشكل والوظيفة والثبات على عكس الطرق الأخرى التي تعوض عن التاج فقط.
_تتميز على الجسور الثابتة في أنها لا تحتاج الى نحت الأسنان المجاورة، الأمر الذي يضعفها كما ذكرنا، ومن الممكن أن يؤثر على جماليتها.
_ تتميز على التعويضات المتحركة (أطقم الأسنان المتحركة) في ثباتها على عكس الأطقم المتحركة التي قد تتحرك أثناء الكلام والمضغ مسببة انزعاجا وإحراجا كبيرين للشخص الذي يستخدمها.

 

تحافظ على سلامة الأسنان الطبيعيّة، حيث تتم العمليّة من دون الحاجة إلى نحت الأسنان السليمة المحيطة بالسن المفقود

كيف تتم زراعة الأسنان تتم زراعة الأسنان

نظرًا لأن زراعة الأسنان تتطلب إجراء جراحة واحدة أو أكثر، يتعين عليك الخضوع لتقييم شامل للإعداد العملية، ويشمل:

  • فحصًا شاملاً للأسنان.ربما تحصل على تصوير بالأشعة السينية على الأسنان وإنشاء نماذج من أسنانك وفمك.
  • خطة العلاج.وفقًا لحالتك، تضع هذه الخطة في الاعتبار بعض العوامل مثل عدد الأسنان التي تريد استبدالها وحالة عظام الفك. قد يتضمن إجراء التخطيط مجموعة متنوعة من أخصائيي الأسنان، بما في ذلك طبيب متخصص في حالات الفم، والفم والوجه (جراح الفم والفك والوجه)، وهو طبيب أسنان يعمل مع الهياكل التي تدعم الأسنان (اختصاصي دواعم السن) وطبيب أسنان الذي سيستعيد عمليات الزرع بالتيجان، أو الكباري أو أطقم الأسنان.

تتم معظم عمليات زراعة الأسنان تحت تأثير التخدير الموضعي فقط، على الرغم من أنه يمكن أيضا أن يتم إجراء زرع الأسنان تحت تأثير التخدير العام.

قبل زراعة الأسنان ، يُطلب من المريض إجراء فحص تصوير للأسنان، وعادة يًطلب إجراء صورة خاصة (صورة أشعة بانوراما للأسنان) أو حتى فحص التصوير المقطعي المحوسب (CT)، للكشف والتشخيص عن حالات الأسنان التي ليس بالإمكان رؤيتها من خلال الفحص الإعتيادي.

لدى الاشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة لا توجد حاجة للقيام بتحضيرات خاصة. بينما الأشخاص الذين يكونون عُرضة للإصابة بإلتهاب الشغاف (Endocarditis)، كالأشخاص ذوي الصمامات الاصطناعية، منقوصي المناعة (Immunocompromised) وغيرهم، يجب عليهم إعلام الجراح بذلك، من أجل تلقي مضادات حيوية قبل إجراء زراعة الأسنان.

يُطلب من الأشخاص الذين يعانون من إضطرابات في تخثر الدم، إجراء فحوصات لوظائف تخثر الدم قبل العملية، لأنهم أكثر عُرضة للإصابة بنزيف.

إضافة إلى ذلك، من أجل الحصول على أفضل النتائج من الناحية التجميلية، عادة يلزم القيام بسلسلة من الاختبارات الأولية، لإنشاء مبنى سن ذو لون ملمس مشابه قدر الإمكان للأسنان الأصلية.

في الحالات التي تكون فيها أنسجة عظم الفك غير مناسبة لتقبل الغرسات، يجب القيام بعلاجات مسبقة لعدة أشهر قبل زراعة الأسنان لإنشاء منطقة مناسبة في الانسجة لتلقي الغرس (تركيب العظام)

یتک.ن مراحل الإبتدائیه للزراعه من عدة مراحل و هی

 المرحلة الأولى: يتم إعداد المكان المناسب للزراعة، بوضع الغرسات المصنوعة من معدن التيتانيوم الخالص في عظم الفك مكان السن المفقود.

المرحلة الثانية: التئام عظم الفك والغرسة، وهذا ما يسمي بالالتحام العظمي، وتستغرق تلك العملية ستة أشهر للفك العلوي، وثلاثة أشهر للفك السفلي.

المرحلة الثالثة: التركيبة النهائية لزراعة الأسنان، فتشمل تلك المرحلة عدد من الجلسات، لعمل التركيبة النهائية من طبعات للفم وتجربته، للتثبيت النهائي.

كيف تبدأ زراعة الأسنان؟

بعد اتخاذ المريض قرار الإستعانة بزراعة الأسنان و اختياره الطبيب المناسب، يبدأ الطبيب بعملية فحص كاملة لفم المريض. يتم الفحص بصورة اعتيادية لا تختلف كثيراً عن عمليات الكشف الدورية والروتينية، يضاف إليها إجراء أشعة مقطعية للفكين و أشعة بانوراما، و في بعض الأحيان تحاليل دم وكالسيوم. فحص الأسنان المجاورة و صحة الفم بصورة عامة هام جداً، حيث أنه يجب توفير بيئة فموية نظيفة لاستقبال زرعات الأسنان.

إذا لم يكن عظم الفك سميكًا بما فيه الكفاية أو لينًا جدًا، فقد تحتاج لطعم عظمي قبل الخضوع لجراحة زراعة الأسنان؛ وذلك لأن عملية المضغ بقوة تتسبب في الضغط الشديد على عظم الفك، وإذا لم يكن العظم مناسبًا لدعم الغرس السني، فمن المرجح أن تفشل الجراحة. يمكن أن يكوّن الطعم العظمي قاعدة أكثر صلابة للغرس السني.

مكونات  زرعات الأسنان

تتكون زرعة السن من:

  1. جسم الزرعة:  وهو الجزء الذي يتم غرسه في الفك، و يتكون من معدن التيتانيوم الآمن تماماً و سريع الالتحام مع عظم الفك، و يتم اعتباره الجزء المعوّض لجذرالسن المفقود، يتراوح قطره و طوله  تبعاً لمكان و حجم السن المفقود و عدد الزرعات المجاورة له.
  2. المسمار الغالق: يوضع فوق جسم الزرعة بعد الانتهاء من مرحلة الزراعة.
  3. غطاء التشافي والإلتئام: وهوغطاء مؤقت فوق جسم الزرعة و المسمار الغالق، ويبقى حتى موعد تركيب السن الجديد.
  4. الجزء التعويضي: وهو السن الجديد الذي يتم تركيبه و ربطه بجسم الزرعة.

ومن أهم مراحل زراعة الأسنان تتلخص ما يلي 

التخدیر:

يقوم الطبيب بتخدير المنطقة المعرضة للعملية بالتخدير الموضعي، والذي سيكون كافياً لعدم شعور المريض بالألم، بالتالي سيكون الشعور غير موجود بمنطقة الألم، ومن الممكن أن يقوم الطبيب بالتخدير الواعي على حسب حالتك الصحية، ومستوى الراحة التي تريدها أثناء العملية.

أولاً، يقوم الطبيب بفتح اللثة التي تغطي العظام حتى يستطيع كشف عظام الفك، ومن ثم يستطيع تثبيت الزراعة في العظام. بعد التثبيت الجيد في المكان المخصص يتم خياطة اللثة في مكانها الأصلي بواسطة غرز بسيطة. من الممكن أن يزودك الطبيب بغطاء مؤقت للمنطقة التي قام بغرس الزراعة فيها حتى تحمي الغرز التي تعيد اللثة لحالتها، حتى لا تنجرح أثناء تناول الطعام

تثبيت الدعامة

يقوم الطبيب في هذه المرحلة بفتح اللثة تحت تأثير التخدير الموضعي لكشف الزراعة التي تمت مسبقاً تحتها وتوصيل الدعامة بالزراعة. تعمل الدعامة على ربط التاج النهائي للسن الصناعي بالزراعة، لذلك فهي وحدة الإتصال الثابتة بينهما، وبمجرد أن يتم تثبيت الدعامة في مكانها بشكل جيد، يقوم الطبيب بإرجاع اللثة إلى مكانها عن طريق الغرز البسيطة، لكنه سيترك الدعامة بارزة وظاهرة حتى مرحلة التحضير لتثبيت التاج النهائي.

وضع التاج

يطلق الأطباء على هذه الخطوة (مرحلة التتويج) نظراً لأنها تكلل العمل الجراحي بأكمله في شكله النهائي، فبعد طول انتظار لعدة أشهر، يتم تركيب التاج النهائي للسن الصناعي فوق الدعامة للحصول على المظهر النهائي. أخيراً ستحصل على سن بديل للسن المفقود، المهم في الأمر أن هذا السن سوف يكون تماماً كالسن الطبيعي، وله من القوة والصلابة ما يجعلك لا تشعر كونه صناعياً.

زراعة الأسنان الطبیعیه مقابل ترکیب الأسنان

تعد عملية زراعة أسنان جديدة مقارنة بطرق علاج أخرى مثل تركيب جسر، طريقة مفيدة وناجحة عادة لتعويض الأسنان المفقودة أو التالفة.

من المعروف أن من يقبل على تركيب التركيبات المتحركة للأسنان فتزعج الفرد أثناء تناول الطعام أو التكلم حيث تتحرك كثيرًا وتعرض الفرد للشعور بالإحراج أمام الأخرين.

وغير ذلك فإنها في الكثير من الأحيان تظهر لها الكثير من الأثار السلبية الخطيرة، وهي حدوث ضمور لعظام الفم لذلك بعد حدوث تطور هائل في مجال العلم وظهور زراعة الأسنان فتم استبدالها بتلك التركيبات ومن أهم فوائد هذه العمليات هي:

تمنع حدوث ضمور العظم في مكان الأسنان، وتحافظ على اللثة وتحافظ على سلامة الأسنان المتبقية.

تساعد الإنسان على حصول أسنان ثابتة طبيعية لا يتم التفرقة بينها وبين الأسنان الطبيعية.

تساعد الإنسان على استعادة ثقته بنفسه خاصةً أمام الأخرين.

تحسين المظهر الخارجي للفم: وبخاصة أن الأسنان الصناعية المزروعة تُشابه في شكلها الخارجي إلى حدٍ كبيرٍ الأسنان الطبيعية.

 ثبات الأسنان: حيثُ يخشى بعض الأشخاص، الذي يركبون الجسور والأطقم من وقوع أسنانهم، والشعور بالإحراج أمام الآخرين، أما زراعة الأسنان فإنها تمنح المريض الأمان عند التحدث أو الضحك، لأنّ الأسنان المزروعة في اللثة ثابتة، ولا يمكن أن تسقط بسهولة.

سهولة المضغ: لا يشعر الشخص بالإزعاج أثناء تناوله شتى أنواع الطعام، كما لن يشعر بأي ألم، وسيتمكن من قضم الطعام بكل سهولة. الحفاظ على الأسنان الأصلية: لا تُزال باقي الأسنان الأصلية خلال زراعة الأسنان، ، كما هو الحال مع تركيب جسر الأسنان، بل يتم الاحتفاظ بالعديد من أسنان المريض.

 صلاحية الأسنان لمدة طويلة: تتميز الأسنان المزروعة بصلابتها بفضل متانة وقوة الجذور الصناعية المُستخدمة في الزراعة، والتي تدوم لسنواتٍ طويلة، وإذا اعتنى بها الشخص جيداً، ستظل صالحةً طيلة حياته.

عدم التسبب بتراجع نمو الأسنان أو زيادة تآكل عظام الفك: تُعتبر عملية زراعة الأسنان طريقةً جيدةً للحد من تراجع نمو عظام الفك.

 قابلية التطور: الكثير من التطورات العلمية والطبية الحاصلة تمد مجال زراعة الأسنان بمواد وأدوات بجودةٍ طبيةٍ عالية، مما يزيد من فرص نجاح عملية زراعة الأسنان.

تعويض السن المفقود أو المكسور بسن ثابتٍ دون التأثير على بقية الأسنان المجاورة.

الحفاظ على العظام الموجودة في الفك حيث إن المادة العظمية تبدأ بالتلاشي والذوبان بعد فقدان السن.

إمكانية إجراء زراعة السِّن لمريض السكري الذي لا يتجاوز نسبة السكر لديه الحدود العليا وأيضًا مع تحكمه وسيطرته على السكر في الدم عن طريق الإبر أو الدواء.

مريض هشاشة العظام يستطيع إجراء هذه العملية بعد التأكد من محتوى الكثافة العظمية لديه في الفك.

إمكانية إجراء هذه العملية لكافة المرضى الذين يعانون من الأمراض المزمنة كمرض القلب وغيره طالما أن المرض مسيطرٌ عليه تمامًا بالعلاجات المناسبة.

الأسنان المزروعة كما الأسنان الطبيعية تحتاج إلى العناية والاهتمام والتنظيف وإلا فهي عُرضةٌ للسقوط.

صعوبة في الكلام والتحدث، وبلع الطعام، وزيادة في إفراز اللعاب في الفترة التالية لتركيب الأسنان والتي قد تمتد إلى عدة أيامٍ. زيادة الحساسية في الأسنان الثابتة خاصةً عند تناول المشروبات الساخنة أو الباردة؛ لذا عليك اعتماد معجون الأسنان المعالج للحساسية دومًا. اختلاف الأسنان الثابتة في مظهرها ولونها وبريقها عن الأسنان الحقيقية خاصة تلك المغطاة بالبورسلان. ألم في الفك في حال تعرض السن الثابت لأي مشاكل أو كسر أو تزحزح عن موضعه. نزع عصب الأسنان المفقودة تمامًا. حاجتها الكبيرة إلى العناية والاهتمام من خلال تنظيف الأسنان بعد كل وجبةٍ على الأقل، وقبل النوم، والتخفيف من استخدام الأطعمة الملونة، والشاي والقهوة، وزيارة الطبيب دوريٍّا.

حساسية الأسنان: تتطلب عملية تلبس الأسنان نحت الأسنان قبل تلبيسها وتختلف درجات النحت ما بين الخفيف والشديد حتى يصبح شكل الأسنان أشبه بالأعواد الرفيعة، ويتسبب النحت في كلتا الحالتين بزيادة حساسية الأسنان تجاه ما هو بارد وساخن، وكلما زاد عدد الأسنان المراد تلبيسها زادت المعاناة من حساسية الأسنان.

رائحة الفم الكريهة: يشكو البعض من ظهور رائحة كريهة لأفواههم بعد إجرائهم لعمليات تلبيس الأسنان والتي لم تكن موجودة فيما قبل، ويعود سبب ذلك إلى ترك فراغات ما بين السن الأصلي والسن الذي يتم تغليفه به، الأمر الذي يتسبب في تراكم فتات الطعام والشراب في هذا الفراغ دون القدرة على إخراجه باستخدام فرشاة الأسنان والمعجون أو حتى خيط الأسنان، مما يتسبب في تكاثر البكتيريا في تلك المناطق وخروج الرائحة الكريهة من الفم.

الإصابة بالعدوى الجرثومية: تظهر الإصابة بالعدوى البسيطة لدى حالات نادرة من الخاضعين لتلبيس الأسنان، إلا أنها قد تكون أكثر خطورة عند وصولها إلى مسار الدم متسببةً بذلك بالإصابة، كما قد تصل إلى صمامات القلب متسببةً بالتهاب الشغاف، ولعلاج هذه الحالات يقوم الطبيب بإعادة فتح السن الذي تم تلبيسه وعلاجه بالقضاء على الجراثيم المسببة للالتهاب.

نزيف: قد يحدث النزيف في اللثة المحيطة بالسن المعالج نتيجةً لضغط الغلاف الجديد للسن عليها، كما قد يحدث في أحد الأوعية الدموية المرتبطة بهذا السن نتيجةً لتعرض النسيج المحيط به للرضح، ويمكن لهذا النزيف أن يحدث في الحال بعد تلبيس السن أو بعد 24 ساعة أ حتى أسبوع أو أشهر من ذلك.

مخاطر أخرى: في حالات نادرة جداً من تلبيس الأسنان تسببت الإصابات الشديدة للأعصاب الموجودة في القناة العصبية بفقدان المريض لحاسة التذوق بشكل جزئي أو كلي.

کم هی نسبة نجاح زراعة الأسنان ؟

نسبة نجاح زراعة الأسنان یعتمد علی شکل الفک بشکل کبیر . لکن بشکل عام زراعة الأسنان یحقق 98 بالمئه من النجاح . فی حال الإنتباه و إتباع ملاحظات المرتبطه لزراعة الأسنان سیدوم السن المزروع لکم لأخر مدی .

Leave comment

صفحة التلغرام

الأستشاره الطبیه المباشره

اینستاغرام

مشاهدة الخدمات

برید الإلکتروني

info@royanmoo.com

ساعات الدوام

من السبت للخمیس- 8:00 - 20:00
contact us
map
سوالی دارین؟ با ما چت کنید